عزيزي المؤمن: انتظر "ساعة الحظ" الإلهية.. الرب في استراحة غداء!

خرجت علينا النجمة سوزان نجم الدين بمنشور "إيماني" لطيف، يذكرنا بأن يوم الجمعة ليس لمجرد الاستحمام وأكل "الفتة"، بل هو يوم يشبه عروض "Black Friday"، حيث توجد ساعة "مخبّاية" إذا وافقتها ودعوت فيها، حصلت على مارد المصباح الشخصي الخاص بك.




السماء بنظام "الشفتات"

المشكلة ليست في الدعاء، بل في الكتالوج التقني الذي يتم الترويج له. فوفقاً لهذا المنطق، يبدو أن تدبير الكون يسير وفق جدول دوام صارم. تخيل معي: أنت غارق في مصيبة يوم الثلاثاء عند الساعة الثالثة فجراً، ترفع يديك وتتضرع بكل جوارحك، لكن "السيستم" يعطيك رسالة آلية:

> "نشكر تواصلكم، لكن الإله حالياً في وضعية 'تطنيش' مؤقتة.. نرجو إعادة المحاولة يوم الجمعة ما بين العصر والمغرب، حيث تتوفر ثغرة أمنية في القضاء والقدر تسمح بمرور الطلبات!"

هل يعقل أن خالق المجرات والثقوب السوداء يضبط منبهه على "ساعة مخبّاية"؟ وهل يعني هذا أن الصلوات التي تُرفع في بقية أيام الأسبوع تذهب إلى صندوق "الرسائل المهملة" (Spam) لأن التوقيت لم يكن "استراتيجياً"؟

خرافة "ساعة الاستجابة" وعلم الغيب

إن القول بأن هناك ساعة محددة يفتح فيها الرب أذنيه ويغلقهما في بقية الأوقات، يحوّل الإله من كلي القدرة والسمع إلى "موظف اتصالات" لديه ساعة استراحة وساعة ذروة. فكرة "التطنيش" الإلهي خارج هذه الساعة هي قمة الهرطقة التي تُغلف بغلاف التقوى.

إذا كانت دعوة واحدة في ساعة معينة قادرة على تغيير "كل حياتك" كما تقول سوزان، فلماذا لا يزال العالم غارقاً في الحروب والمجاعات؟ هل لأن الجميع "أخطأ" التوقيت؟ أم أن التغطية في تلك الساعة كانت ضعيفة بسبب ضغط المستخدمين على "سيرفرات" السماء؟

البحث عن "الكنز" المفقود

سوزان تسأل: "لو عندك دعوة واحدة مستجابة 100%.. شو رح تكون؟".

ربما الدعوة الأنسب هي أن يمنحنا الله عقولاً تدرك أن العلاقة مع الخالق ليست "لوتو" أو سحب يانصيب يعتمد على القفز في اللحظة المناسبة.

إن حصر الاستجابة في "ساعة سحرية" يحول الإيمان إلى نوع من "الفانتازيا" الدرامية التي تشبه مسلسلات رمضان؛ حيث يتوقف القدر على مشهد واحد في الحلقة الأخيرة. الحقيقة أن فكرة "تطنيش" الرب لبقية الأسبوع هي الخرافة الأكبر التي تجعل من الإله كائناً مزاجياً ينتظر يوم الجمعة ليمارس مهامه بجدية.

ختاماً..

عزيزي المتابع، ادعُ متى شئت، فإذا كان الله موجوداً فمن الإهانة له أن تظن أنه يغلق أبوابه بوجهك لأنك لم تضبط ساعتك على توقيت "سوزان نجم الدين" ونبيّها. أما إذا كنت تؤمن بـ "ساعة الحظ"، فننصحك بتحميل تطبيق "مواقيت الاستجابة" لعلّك تصطاد القدر وهو في حالة مزاجية جيدة!



mauroarabic 

ماورو Mauro



——————————

الفنانة الممثلة السورية #سوزان_نجم_الدين بأحدث منشور:

 

بتعرفو إنو يوم الجمعة هوي اليوم الوحيد بالأسبوع اللي فيه ساعة مخبّاية لاستجابة الدعاء؟

قال عنها النبي ﷺ:

“فيها لا يُوافقها عبدٌ مسلم يسأل الله شيئًا… إلا أعطاه إيّاه.”


يعني ممكن دعوة صغيرة بهاليوم تختارا بقلبك قبل لسانك..تغيّر كل حياتك🤷‍♀️


ياترى إيمتى هالساعة هي؟

ولو عندك دعوة وحدة مستجابة 100%… شو رح تكون؟ ✨

هاتو لشوف..خبروني😁


#جمعة_مباركة 


سوزان_نجم_الدين 

——————————


  وأنتم هل تؤمنين بهذا الكلام أم تعتبرونه خرافة وهرطقة وخاصة أنّ معنى الكلام بأن الرب الإله يستجيب في ساعة معيّنة وفي ساعات أخرى إمّا لا يسمع أو يسمع ويطنّش.


ما رأيكم؟ 





——————————

انستغرام instagram 

suzannajmaldeen

#suzannajmaldeen 

#actress #suzan_najm_aldeen  


فن دراما تمثيل مسلسل أحلى أجدد أجمل نجمة أحدث جديد صور فديو

ماورو mauro

سوزان نجم الدين الصالح

suzan najmaldeen alsaleh

——————————

ماورو Mauro 

ماورو ويب Mauro web 

شبكة ماورو الإعلامية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق